Yahoo!

السلم السياسي والديمقراطية

كتبها مصطفى الرعيض ، في 28 يناير 2012 الساعة: 14:30 م

(ترجمة)

السلم السياسي والديمقراطية

13

لصحيفة فرانكفورتر ألغماينة تسايتونغ /1/ في مقال كتبه وزير الخارجية اللماني غيدو فيسترفيلى في 2012

يتحدث عن دور الحزاب السلمية في التحولت الراهنة في شمال أفريقيا والعالم العربي

.

سقطة الوتوقراطية من جديد. A هناك ثلثة مخاطر تهدد "الربيع العربي": أولهم الرجاع، وهو استقواء النظمة الم

الخطر الثاني هو الفشل القتصادي المحتمل الذي سيؤدي إلى تصعيد التوترات الجتماعية وحدوث اضطرابات

جديدة. أما الخطر الثالث فهو اختراق الحركات المتطرفة الصولية السلموية للحراك الديمقراطي وانقلبها عليه.

يجب علينا دعم عمليات التحول في شمال أفريقيا والعالم العربي سياسيا واقتصاديا. يمكننا تحقيق الكثير في

سبيل تحسين التوقعات القتصادية وفرص الحياة الشخصية للناس عبر الستثمارات والشراكات التعليمية وفتح

السواق بشكل أكبر.

على الصعيد السياسي يجب علينا الدفع إلى إرساء المؤسسات والعمليات الديمقراطية إلى جانب المشاركة

والتعدد. كيف نتعامل في هذا الطار مع المجموعات السياسية التي تستقي أجنداتها السياسية من المنظومات

المبدئية والخلقية للسلم؟ فهناك أغلبية للقوى ذات التوجه السلمي اتضحت في النتخابات التي أجريت أو

التي تجرى. كيف نتلقى مع السلم في السياسة؟

من المهم أن تكون النظرة نزيهة وحيادية. فالسلم السياسي ليس متساويا مع السلموية المتطرفة. والتوجه

السلمي ل يمثل في حد ذاته فكرا رجعيا معادي للحداثة والديمقراطية والحرية.

يجب علينا أن نتعلم التدقيق في النظر والتمييز. فقد دخلت أيضا مجموعات متطرفة، أي بالفعل "إسلموية"

السباق السياسي لن يكون للحوار معها أي نجاح. لكن ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفارتنا بين مبادرة الجالية وتخبط الخارجية

كتبها مصطفى الرعيض ، في 26 يناير 2012 الساعة: 22:11 م

 

 
لم يدرك المستشار مصطفى عبدالجليل مقدار الإرباك والفوضى التي أحدثها سعادته عندما تدخل في شؤون الخارجية مع غيره من المسؤولين متجاوزاً لصلاحياته التي لا تخوله ذلك، وذلك بتعيينه للسفراء والذي أدى ألى أن يقدم وزير الخارجية استقالته.
 
فالتدخل في شؤون الخارجية والسفارات يتيح الفرصة لإعوان النظام السابق في تمكين أنفسهم، وشراء ذمم بعض ضعاف النفوس للبقاء في أماكنهم، وتعزيز مواقعهم مستغلين تداخل الإختصاصات وتضارب التعيينات والأوامر مما يتيح لهم أكبر فرصة للنهب والسرقة.
 
شبكة العلاقات لدى عناصر النظام السابق المتواجدين في السفارات ً لها امتداد في الداخل يتيح لهم صرف الأموال برسائل من الخارجية ومن بعض المسؤولين مختومة وموقعة بأرقام فلكية كما عبر عن ذلك سفير ليبيا في سويسرا العائد من التقاعد لوفد من الجالية "وذلك قبل أن ينقلب عليهم ويستدعي لهم الشرطة لطردهم بدل أن يطرد من عنده من المستفيدين من النظام السابق"، وحركة الأموال لهولاء في السفارات مريبة تستدعي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقوب في جدار الثورة

كتبها مصطفى الرعيض ، في 11 يناير 2012 الساعة: 10:54 ص

 

 
 
هل كان ذلك حٌلماً يوم رفع شعار" لا شرقية لا غربية ليبيا لحٌمة وطنية" وهل نست الزنتان موقفها الوطني يوم رفضت المال و قاومت التقسيم، وهل ذهبت دماء الشهداءهباءً؟
اين ذهبت تلك المشاعر الوطنية والأخوة الصادقة، والتضحيات العزيزة؟
 كيف تجمعنا المحنة وتفرقنا الحرية!
من سرق منا تلك الفرحة؟ من أطفاء منا سراج قلوبنا وأشعل فينا نيران الكراهية والانقسام؟
من الذي انحرف بالمسار وخان الأمانة وباع الوطن؟
 
 
 
لسان حال البعض إذا كان القذاذفة حكمونا أربعون عاماً فلماذا لا نحكم نحن أيضاً وقد امتلكنا القوة والنفوذ،
 
بدل أن يأخذ قادة القبائل والمناطق على أيدي سفائهم صارت العصبية في غياب القانون هي السائدة، وصار التستر وحماية المجرم هو شعار البعض، بل واحتمى كل صعلوك بعصبيته، لا يمس شعرة من رأسه.
 
انتشر السلاح حتى حمله الأوغاد أيضاً، وأختلطت الألوان بحيث ماعاد يتبين الثائر الحقيقي من الوغد السكير العربيد، وفقد الأمان وسط ضباب الفوضى، وغبش الرؤية.
 
القبع الزرقاء على وشك القدوم هذه المرة بظلام الأوديسة وليس فجرها، ففقدان الأمن يعني ضياع المصالح، وانتشار هؤلاء يهدد استقرار دول الجوار، ويدق أسفيناً يمنع تواصل الثورات وتكاملها، وما تم رفضه من قبل من التواجد البري يصبح أمراً مٌلحاً تتطلبه المصلحة وإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاج الجرحى

كتبها مصطفى الرعيض ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 10:51 ص

 
 
علاج الجرحى
 
أمتزجت آلام الغربة بألام الجروح فانتشر جرحانا في بقاع الأرض، وتعددت الإصابات وتعددت المشافي، واستقبلت مستشفيات العالم الجرحى الثوار فيما حاولت وزارة الصحة أن تقوم بالواجب، وتهتم بأمور الجرحى وتسهيلاتهم.
 
 لقد كانت هذه الطريقة في توزيع الجرحى لها ما يبررها نتيحة للظرف الطارئ، ولسرعة علاج الجريح، لكنها خلقت وضعاً معرضاً للنقد باستمرار بحيث لو تمت حسن معاملة للجرحى في بلد، فاحتمال تعرض جرحى أخرين لمعاملة سيئة في دولة أخرى شئ محتمل أيضاَ بنسب متقاربة، بل حتى سرعة إرسال مدفوعات العلاج لا يأخذ نفس الزمن والإجراء، وبهذا تظل وزارة الصحة في دائرة التقصير سواء أحسنت في أداء عملها أو قصرت، فالنقد في جو مفتوح هو الأسرع للقبول في زمن الثورات، والمراحل الانتقالية.
 
إضف إلى هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثوار وعسكر

كتبها مصطفى الرعيض ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 21:10 م

 

ثوار وعسكر

ومجلس انتقالي؟

 

إحترت في أي إتجاه أدفع، وأي جهة أدعم حتى ننتقل من مرحلة الفوضى إلى مرحلة الدولة، تثبيت وبناء الجيش، أم تفعيل دور الثوار؟

لقد كانت قناعتي السابقة هي أن ترجع الأسلحة والذخائر إلى المستودعات والمخازن، وأن يرجع الثوار إلى سابق أعمالهم ووظائفهم ومدارسهم، وأن يتركوا شؤون الدولة لرجال الأمن وقادة الجيش ممن لم يلبسوا وطنيتهم بسفك دم أو تسلق للنظام  السابق، لولا حادثة ابن القائد العسكري حفتر وتصريحات حفتر نفسه في اعتبار كل من مصر وتونس خطر يهدد البلاد لقد زعزعت تصرفات هذا العسكري وابنائه ثقتي في امكانية الثقة في الجيش إذا كانوا على هذه الطريقة فهي بعيدة كل البعد عن الانضباط والمسؤولية، وجعلتني أتريث في دعم بناء الجيش إذ لافرق كبير بين الحال الحالي أو تحكم سلطوي جديد يثير الفوضى,

مظاهر التسلح يشكل مصدر قلق لا يبعث على الاطمئان، ومحاصرة المطارات المدنية بالاسلحة الثقيلة من قبل المدنيينن مصدر تنفير يعرض المصلحة العامة للدولة لحالة الوصاية إذا استمرت بهذا الشكل، وعلينا أن ندرك أبعاد هذا الخطر و لانتركه لاهواء و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي