(ترجمة)
السلم السياسي والديمقراطية
13
لصحيفة فرانكفورتر ألغماينة تسايتونغ /1/ في مقال كتبه وزير الخارجية اللماني غيدو فيسترفيلى في 2012
يتحدث عن دور الحزاب السلمية في التحولت الراهنة في شمال أفريقيا والعالم العربي
.
سقطة الوتوقراطية من جديد. A هناك ثلثة مخاطر تهدد "الربيع العربي": أولهم الرجاع، وهو استقواء النظمة الم
الخطر الثاني هو الفشل القتصادي المحتمل الذي سيؤدي إلى تصعيد التوترات الجتماعية وحدوث اضطرابات
جديدة. أما الخطر الثالث فهو اختراق الحركات المتطرفة الصولية السلموية للحراك الديمقراطي وانقلبها عليه.
يجب علينا دعم عمليات التحول في شمال أفريقيا والعالم العربي سياسيا واقتصاديا. يمكننا تحقيق الكثير في
سبيل تحسين التوقعات القتصادية وفرص الحياة الشخصية للناس عبر الستثمارات والشراكات التعليمية وفتح
السواق بشكل أكبر.
على الصعيد السياسي يجب علينا الدفع إلى إرساء المؤسسات والعمليات الديمقراطية إلى جانب المشاركة
والتعدد. كيف نتعامل في هذا الطار مع المجموعات السياسية التي تستقي أجنداتها السياسية من المنظومات
المبدئية والخلقية للسلم؟ فهناك أغلبية للقوى ذات التوجه السلمي اتضحت في النتخابات التي أجريت أو
التي تجرى. كيف نتلقى مع السلم في السياسة؟
من المهم أن تكون النظرة نزيهة وحيادية. فالسلم السياسي ليس متساويا مع السلموية المتطرفة. والتوجه
السلمي ل يمثل في حد ذاته فكرا رجعيا معادي للحداثة والديمقراطية والحرية.
يجب علينا أن نتعلم التدقيق في النظر والتمييز. فقد دخلت أيضا مجموعات متطرفة، أي بالفعل "إسلموية"
السباق السياسي لن يكون للحوار معها أي نجاح. لكن ف























